وكان هلاك قوم لوط من أشد العذاب إذ قلب الله قريتهم ورفعها عاليًا وجعل عاليها سافلها، ورافق ذلك صيحة عظيمة ومطر بحجارة من سجيل فأبيدوا عن آخرهم وبقيت قصتهم عبرة للمعتبرين.
ورأى تميم الداري المسيح الدجال على متن سفينة، كان على متنها هو وثلاثون رجل آخرون، فاشتدت بهم الأمواج شهرًا بالبحر، فلجأوا إلى جزيرة حتى مغيب الشمس فدخلوا الجزيرة ولكن العجيب...