الرحالة
كثيرة الترحال
ساءَلْتُها هَلَّا استَرَحتي لَيلَةً
كَمْ تَتْعَبي مِنْ كُثْرَةِ التِّرْحالِ؟
فَتَلَطَّفَتْ وَتَبَسَّمَتْ في رِقَّةٍ
وَتَعَجَّبَتْ مِنِّي وَمِنْ أَقْوالي
فَتَقولُ إنّي لا أُغادِرُ مَنْزِلي
أَقْضي نَهاراتٍ بِهِ وَلَيالِ
مِنْ أَيْنَ تَأْتي بِاتِّهامٍ باطِلٍ
هلّا أجبت إذا سمحت سؤالي
فأجبتها قد ساء فهمك مقصدي
يامنيتي يا غايتي وسؤالي
ماكان قصدي بالرحيل تنقلَ
الأقدامِ والأجسادِ والأشكالِ
لكن روحكِ لا تفارق مهجتي
تغدو تروحُ بخاطري وببالي
***
شعر
عبدالله حسون