أهلاً سَمعْتُكَ في مَدى قَلبي تَقُولُ تَمضِي الحَياةُ وليَسَ مِن حُزنٍ يَطولُ l
أهلاً .. سَمعْتُكَ في مَدى قَلبي تَقُولُ
تَمضِي الحَياةُ وليَسَ مِن حُزنٍ يَطولُ
لا مالَحياةُ مَضَت ولا أجزاءَ مِني
بالكَادِ من نَفسيِ الى نَفسِي أجولُ
إنّي لمَستُك يومَ صارَ الحُلمُ حُلماً
وتعَاقبت في خيَبتي تلك الفصُولُ
فَغزلتُ من أمسي لبردِ الرّوح شَالاً
كَي أستر الرجْفَاتِ إن دَام النُحُولُ
ولقَد شَممتُكَ سَاهياً
إلاّ فُؤداي عمداً تنشقَ مِنكَ ماتَهَبُ الحُقولُ
ورَأيتُ قَلبكَ فِي فُؤادي ليَس يُبلى
فكمَا سَكنتُ كَما نفيت كَما أزولُ
قَد آل حُبك للفَناءِ فلم يَعد بي
خَوفٌ على هذَا الفناءِ لِما يؤولُ