إلى ربي
وجئتُ إليكَ لا أدري
أتقبلُ بي، بعلّاتي؟
قصدتُ الباب أطرقهُ
فلم تسأل من الآتي
وجئتَ إليَّ في لُطفٍ
يُهدهِد رَوعي العاتي
أقولُ طوتني الدنيا
تقولُ أنا لها الطّاوي
Sign in to join the conversation.
Sign in with Google
Comments