المدينه

By GgBx Vgg 1 hour ago
155 views
في زقاق ضيق بمدينة "أورورا" القديمة، كان هناك دكان صغير لبيع الساعات لا يلحظه المارة عادةً. صاحبه، العجوز إدريس، لم يكن يبيع الوقت، بل كان يقول إنه "يرتبه". في يوم ماطر، دخل شاب يدعى زبير إلى الدكان، كان يبدو عليه التوتر والندم. وضع ساعة رملية غريبة على الطاولة؛ رمالها لم تكن صفراء، بل كانت زرقاء متوهجة. اللقاء والمفاجأة قال زبير وصوته يرتجف: "لقد ورثتها عن جدي، لكنها غريبة.. كلما قلبتها، أشعر أن يومي يعاد، لكن بفرق بسيط." ابتسم إدريس وهو يتفحص الزجاج بدقة وقال: > "يا بني، هذه ليست ساعة رملية عادية. الرمال الزرقاء هي غبار النجوم المنسية. هي لا تعيد الزمن، بل تمنحك فرصة لترى ما كنت ستفعله لو كنت أكثر شجاعة."
Latest Videos Febspot Explore Partner Program Terms of Service About Us Copyright Cookie Privacy Contact