يا زمانُ، لِمَ أنتَ مسرعٌ؟
قصيدة غنائية حزينة تحمل صرخة الإنسان أمام قسوة الحياة، وضيق المعيشة، وانكسار الأحلام.
«يا زمانُ، إلى أينَ بنا؟» تحكي وجع الفقير، وتعب الإنسان الذي يمضي في دروب الحياة باحثًا عن الأمل، بينما تتساقط أحلامه واحدًا تلو الآخر.
بين الألم والصمت، وبين الظلم والفقر، تبقى هناك نافذة واحدة لا تُغلق… باب الله.
وفي المناجاة الأخيرة، يتحول الانكسار إلى رجاء، واليأس إلى دعاء، والظلام إلى انتظار فجرٍ جديد.
عمل غنائي إنساني بروح شرقية عميقة، يجمع بين الحزن، التأمل، والرجاء بالله.
إذا لامست كلماتها قلبك، شاركها مع من يشعر أن الحياة أثقل من أن تُحمل وحدها.
#يا_زمان_إلى_أين_بنا،حزن،ألم_الحياة،الفقر،وجع_الإنسان