سَالَتْ دُمُوعِي فَيْضًا وَضَاقَ صَدْرِي حُزْنًا

Radouane Jdour
1 Views
أحيانًا لا نعرف لماذا تضيق صدورنا، ولماذا تنهمر دموعنا دون أن نجد لها تفسيرًا... حتى تهمس في داخلنا تلك النفس التي طالما أسكتناها. هذه القصيدة ليست مجرد كلمات عن الحزن، بل هي حوار مع ذلك الجزء الخفي من أرواحنا؛ الجزء الذي يحمل ذكريات لم ننسها، وجراحًا أخفيناها خلف الابتسامات، وأوجاعًا قلنا عنها مرارًا: «أنا بخير». قد لا يكون ما يؤلمنا حدثًا واحدًا، بل أشياء كثيرة تراكمت في صمت... خذلان، فراق، انتظار، صدمات، وأشخاص أحببناهم أكثر مما أحببنا أنفسنا. وفي لحظة صدق، تتوقف الروح عن التظاهر بالقوة وتقول: «لا تخف من دموعك... ولا تهرب من وجعك... ولكن إياك أن ترحل عن نفسك.» ربما يكون البكاء بداية الشفاء، وربما يكون الاعتراف بالألم أول خطوة نحو السلام. استمع إلى الكلمات بقلبك... فقد تجد بينها شيئًا يشبهك. #الحزن #دموع #ألم #وجع_القلب #الحزن_الداخلي #الشفاء_النفسي #السلام_الداخلي #كلمات_مؤثرة #خواطر_حزينة #قصيدة_حزينة #مشاعر

Comments